الشيخ علي الكوراني العاملي
629
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
حتى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد فيهم أنثى ، وتظهر الأرض من كنوزها حتى يراها الناس على وجهها ، ويطلب الرجل منكم من يصله بماله ويأخذ منه زكاته فلا يجد أحداً يقبل منه ذلك ، واستغنى الناس بما رزقهم الله من فضله » . قد يدل هذا الحديث على تحكم الطب في عصره بنوع المولود ، وأن بعضهم يريد الذكور فقط ، وبعضهم يريد الإناث فقط . ونحوه غيبة الطوسي / 280 ، وفيه : « ويبني في ظهر الكوفة مسجداً له ألف باب ، وتتصل بيوت الكوفة بنهري كربلاء وبالحيرة ، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سفواء ، يريد الجمعة فلا يدركها » . أقول : هذا المسجد هو مسجد الجمعة العالمي ، ولا بد أن يكون له مطار ومواقف للسيارات ووسائط النقل المستعملة في عصره . ومكانه ظهر الكوفة ، ولا بد أن يمتد نحو كربلاء ، أو في صحراء النجف باتجاه الحجاز . والسفواء : الخفيفة السريعة ، أي يركب وسيلة سريعة فلا يدرك صلاة الجمعة ، لأنه لا يجد محلاً فارغاً لوسيلته أو لصلاته . ارتقاء الوضع الصحي والروحي في حلية الأولياء : 3 / 184 : « عن جابر ، عن أبي جعفر قال : إن الله تعالى يلقي في قلوب شيعتنا الرعب ، فإذا قام قائمنا وظهر مهدينا كان الرجل أجرأ من ليث ، وأمضى من سنان » . وينابيع المودة / 448 ، و 489 ، والاختصاص / 26 ، وفيه : « فإذا وقع أمرنا وخرج مهدينا كان أحدهم أجرأ من الليث وأمضى من السنان » . وفي النعماني / 317 : « عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن علي بن الحسين عليهم السلام ، أنه قال : إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة ، ورد إليه قوته » . وفي الخصال : 2 / 541 : « عن علي بن الحسين عليه السلام قال : إذا قام قائمنا أذهب الله عز وجل عن شيعتنا العاهة وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلاً ، ويكونون حكام الأرض وسنامها » . وفي الإختصاص / 8 : « قال أبو عبد الله عليه السلام : يكون شيعتنا في دولة القائم سنام الأرض وحكامها ، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلاً » .